فضاء حر

تأملات

يمنات

عبدالله قائد

باختصار شديد، نريد حكامًا نختارهم نحن اليمنيين، لا أن تفرضهم علينا إيران ودول الخليج.

———

ما تشهده اليمن من حروب وأزمات، ونفوذ للمليشيات والعصابات، وتعاظم للتدخلات، ونهب للأجور والمرتبات، وتضييع للحقوق والواجبات، وتغييب للخدمات، وتدمير للبنى التحتية والممتلكات، هو نتيجة للتفريط بالمسؤولية والواجبات والأمن الشامل والقانون والعدل، وإهدار الموارد والطاقات، وعدم المساءلة والمحاسبة، وسوء الإدارة، والفساد السياسي والكبير ..

———

أنت شريكي على هذه الأرض، ونظيري في هذا الكون، وعضو أسرتي الإنسانية. قوميتك وجنسيتك ودينك وثقافتك وإثنيتك ولونك مجرد مصادفة وجودية، ودولتك ومدينتك ومنطقتك وقارتك مجرد عنوان ومحل إقامة.

———

نجح الغرب عندما سلم دفته للعقل والعلم والعلمانية، وأرسى الحرية والديمقراطية والعدالة وحكم القانون العادل والمؤسسات الحديثة والحكم الرشيد… بالمقابل ستظل هذه البلدان تدور مثل “جمل المعصرة” إلى أن تسلم عنانها للعقل والعلم، وترسي هذه القواعد والمبادئ..!

———

الحكمة والرشد هو أن تحذو الدول العربية حذو الدول المتطورة والمتقدمة، وتستفيد من تجاربها.. أما الطيش والتهور والحماقة فهي أن تواصل مسيرتها عكس عقارب التطور والنهوض..

——

طفلة يمنية تزوجت عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. والآن أصبحت تبلغ من العمر 15 عامًا وأمًا لطفلين، فأصبحن ثلاث طفلات تحت سقف واحد.

——

الحرب الحقيقية هي محاربة الجهل والمرض والفقر والظلم والعنف والفساد وسوء الإدارة والجريمة.

—–

الهدف الإنساني النبيل هو تقليل معدل الوفايات والمعاناة والبؤس قدر الإمكان، وعوضًا عن ذلك تعظيم الاستقرار والتقدم والسلام والسعادة.

——

تطور العدالة هو معيار مهم على تطورنا وتقدمنا الشامل كمجتمع بشري.

———

تلهمنا الزهور لأن نكون مبتسمين، مبتهجين، أنيقين، لطيفين، ساحرين، رقيقين، معطرين، أنقياء، مزهرين، منسقين، منتظمين، ومشرقين.

——-

جمال لا نهاية له، فنون لا حدود لها.

———

الحياة مصادفة كبيرة، وفرصة عظيمة.

———

اليمن البلد الخلاب والخرافي والمتنوع، يستحق مستقبلًا أفضل.

———

كلي رجاء وتمنٍّ أن يخطو اليمن خطوة إلى الأمام على طريق الانفراجة.

نقلا عن صحيفة النداء

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.